المجد

عزيزى الزائر شكرا لتواجدك معانا فى منتانا المجد هذه الرساله تفيد انك لم تقم بادخال بياناتك بعد نرجو من
حضرتك اختيار احد البدائل التاليه اذا كنت عضو فى اسرتنا
اختر الدخول اما اذا كنت لم تسجل بيانات فنرجو منك الضغط على زر التسجيل لنكون سعداء لتواجدك معانا كواحد من
اسرتنا واهلا بك فى بيتنا المجد
المجد

منتدى مصرى شامل يهتم بتوصيل اى معلومات ومشاركات لضيوفه الكرام

منتدى المجد احلى منتدى


    الدعاء من أعظم أسباب النصر على الأعداء

    شاطر
    avatar
    *رحيق الورد*
    مدير المنتدى

    عدد الرسائل : 649
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    الدعاء من أعظم أسباب النصر على الأعداء

    مُساهمة من طرف *رحيق الورد* في الإثنين مارس 09, 2009 3:32 am




    ن الدعاء من أعظم أسباب النصر على الأعداء، وقد اعتاد الجهلاء والسفهاء أن يهونوا من أمر الدعاء، معتقدين أن من يأمر المسلمين بالدعاء علي عدوهم يكتفي بالدعاء ولا يأخذ بسائر أسباب النصر من إعداد العدة والصبر والثبات وتقوى الله عز وجل، كما في قول الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ}، وقوله تعالى: {بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آَلاَفٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُسَوِّمِينَ}.
    وإذا كان النصر من عند الله العزيز الحكيم فقد أمر الله عباده المؤمنين أن يطلبوا منه النصر، وأن يستغيثوا به سبحانه، وأن يلحوا في الدعاء.
    فإن الدعاء سبب للثبات والنصر على الأعداء، قال تعالى عن طالوت وجنوده: {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} فماذا كانت النتيجة {فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ}.
    قال الله تعالى: {أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.
    فشأن المولى أن ينصر مولاه وفيه إيذان بتأكيد طلب إجابة الدعاء بالنصر، لأنَّهم جعلوه مرتَّبًا على وصف محقَّق، ألا وهو ولاية الله تعالى للمؤمنين، قال تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا}، وفي حديث يوم أحد لَمَّا قال أبو سفيان: «لَنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم» قال النبي: {ألا تجيبوه، قولوا الله مولانا، ولا مولَى لكم} ووجه الاهتمام بهذه الدعوة أنَّها جامعة لخيري الدنيا والآخرة؛ لأنَّهم إذا نصروا على عدوهم، فقد طاب عيشهم وظهر دينهم، وسلموا من الفتنة، ودخل الناس في دين الله أفواجًا.
    وقال تعالى: {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.
    وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}.
    والمعنى إذا لقيتم جماعة كافرة فاثبتوا لقتالهم، والثبات هو أن يوطنوا أنفسهم على لقاء العدو وقتاله، ولا يحدثوها بالتولي والفرار، وكونوا ذاكرين الله عند لقاء عدوكم ذكرًا كثيرًا بقلوبكم وألسنتكم.
    فأمر الله عباده المؤمنين وأولياءه الصالحين أن يذكروه في أشد الأحوال وذلك عند لقاء العدو وقتاله وفيه تنبيه على أن المؤمن لا يجوز أن يخلو قلبه ولسانه عن ذكر الله.
    وقيل المراد من هذا الذكر هو الدعاء بالنصر على العدو وذلك لا يحصل إلا بمعونة الله تعالى، فأمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يسألوه النصر على العدو عند اللقاء.
    وعن النعمان بن مقرن أن النبي كان إذا لم يقاتل في أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر أخرجه أبو داود في الجهاد والترمذي في السير وقال حديث حسن صحيح، والحاكم وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
    وفي البخاري «انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات»
    وفي فتح فارس قال النعمان للجند: يا أيها الناس اهتز ثلاث هزات، فأما الهزة الأولى فليقضي الرجل حاجته، وأما الثانية فلينظر الرجل في سلاحه وسيفه، وأما الثالثة فإني حامل فاحملوا فإن قتل أحد فلا يلوي أحد على أحد، وإن قُتلت فلا تلووا علي، وإني داع الله بدعوة فعزمت على كل امرىء منكم لما أمَّن عليها، فقال اللهم ارزق اليوم النعمان شهادة تنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمَّن القوم، وهز لواءه ثلاث مرات، ثم حمل فكان أول صريع رضي الله عنه وفتح الله على المسلمين.
    وفي الآية مع الأمر بالذكر والدعاء، الأمر بطاعة الله والرسول، والأمر بالصبر والثبات والنهي عن التنازع والفرقة والشتات المؤدي إلى الهزيمة والضعف.
    وقال تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّ كُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُرْدِفِينَ}.
    قال أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ وَأَصْحَابُهُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَاسْتَقْبَلَ نَبِىُّ اللَّهِ الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ: «اللَّهُمَّ انْجِزْ لِى مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ أَهْلِ الإِسْلاَمِ لاَ تُعْبَدْ فِى الأَرْضِ».
    فَمَازَالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مَادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ وَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُرْدِفِينَ}.
    فَأَمَدَّهُ اللَّهُ بِالْمَلاَئِكَةِ قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ فَحَدَّثَنِى ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ يَشْتَدُّ فِى أَثَرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَامَهُ، إِذْ سَمِعَ ضَرْبَةً بِالسَّوْطِ فَوْقَهُ، وَصَوْتَ الْفَارِسِ يَقُولُ أَقْدِمْ حَيْزُومُ، فَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِ أَمَامَهُ فَخَرَّ مُسْتَلْقِيًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ خُطِمَ أَنْفُهُ وَشُقَّ وَجْهُهُ كَضَرْبَةِ السَّوْطِ، فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَجْمَعُ فَجَاءَ الأَنْصَارِىُّ فَحَدَّثَ بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ «صَدَقْتَ ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ» فَقَتَلُوا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ وَأَسَرُوا سَبْعِينَ، رواه مسلم.
    وفي صحيح مسلم باب اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِالنَّصْرِ عِنْدَ لِقَاءِ الْعَدُوِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى قَالَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الأَحْزَابِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الأَحْزَابَ اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ».
    قال القحطاني إن من أعظم وأقوى عوامل النصر الاستغاثة بالله وكثرة ذكره؛ لأنه القوي القادر على هزيمة أعدائه ونصر أوليائه، قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}، وقال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}، وقال: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ}.
    وقد أمر الله بالذكر والدعاء عند لقاء العدو، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، لأنه سبحانه النصير فنعم المولى ونعم النصير {وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}، ولهذا كان النبي يدعو ربه في معاركه ويستغيث به سبحانه، فينصره ويمده بجنوده، ومن ذلك قوله: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، مجري السحاب، هازم الأحزاب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم، وانصرنا عليهم».
    وكان يقول عند لقاء العدو: «اللهم أنت عضدي، وأنت نصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل».
    وكان إذا خاف قومًا قال: « اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم».
    وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد حين قال له الناس إن الناس قد جمعوا لكم»، وهكذا ينبغي أن يكون المجاهدون في سبيل الله تعالى؛ لأن الدعاء يدفع الله به من البلاء ما الله به عليم.
    وفي معركة ملاذ كرد، خرج ملك الروم رومانوس في جمع كبير من الروم والروس والكرج والفرنجة وغيرهم من الشعوب النصرانية، حتى قدر ذلك الجمع بثلاثمائة ألف جندي، أعدهم الإمبراطور لملاقاة السلطان السلجوقي ألب أرسلان، الذي ما إن علم باقتراب الروم ومن معهم حتى استعد للأمر واحتسب نفسه ومن معه.
    وكان في قلة من أصحابه لا تقارن بعدد الروم، وأتباعه



    _________________


    عاهدني بحبك الابدي

    عاهدني حبي يجري بدمك

    عاهدني ان تكون لي وحدي

    عاهدني أن نبقى معا طول العمر

    عاهدني يا عمري تكون عمري
    avatar
    ايبك
    مشرف قسم الشباب

    عدد الرسائل : 662
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: الدعاء من أعظم أسباب النصر على الأعداء

    مُساهمة من طرف ايبك في الإثنين مارس 09, 2009 12:40 pm

    بارك الله فيك وجمعنا واياكم فى الجنة ورزقكم من احسن رزقه
    امين -امين -امين
    avatar
    *رحيق الورد*
    مدير المنتدى

    عدد الرسائل : 649
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: الدعاء من أعظم أسباب النصر على الأعداء

    مُساهمة من طرف *رحيق الورد* في الثلاثاء مارس 10, 2009 12:55 am

    اللهم آآآآآآآآآآآآمين

    جزانا واياك ايبك

    نورت وشرفت

    سلامي لك



    _________________


    عاهدني بحبك الابدي

    عاهدني حبي يجري بدمك

    عاهدني ان تكون لي وحدي

    عاهدني أن نبقى معا طول العمر

    عاهدني يا عمري تكون عمري
    avatar
    MAGDY
    Admin

    عدد الرسائل : 479
    العمر : 30
    العنوان : حب الناس
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    رد: الدعاء من أعظم أسباب النصر على الأعداء

    مُساهمة من طرف MAGDY في الثلاثاء مارس 10, 2009 1:48 pm



    _________________
    الحمد لله الذى هدانا لهذا وما
    كنا نهتدى لولا ان هدانا الله
    الشكر جزيل الشكر للى ساعدنا
    ف بناء هذا المنتدى حتى يصل الى
    هذ الحال



    avatar
    *رحيق الورد*
    مدير المنتدى

    عدد الرسائل : 649
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: الدعاء من أعظم أسباب النصر على الأعداء

    مُساهمة من طرف *رحيق الورد* في الإثنين مارس 16, 2009 9:03 pm

    الاروع مرورك مجدي


    نورت وشرفت اخي

    سلامي لك


    _________________


    عاهدني بحبك الابدي

    عاهدني حبي يجري بدمك

    عاهدني ان تكون لي وحدي

    عاهدني أن نبقى معا طول العمر

    عاهدني يا عمري تكون عمري
    avatar
    مونيا
    مشرف قسم لكل الاسره

    عدد الرسائل : 205
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: الدعاء من أعظم أسباب النصر على الأعداء

    مُساهمة من طرف مونيا في الخميس مارس 26, 2009 10:42 am

    جزاكي الله خيراّ يا رحيق وجعله في ميزان حسناتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 9:18 pm