المجد

عزيزى الزائر شكرا لتواجدك معانا فى منتانا المجد هذه الرساله تفيد انك لم تقم بادخال بياناتك بعد نرجو من
حضرتك اختيار احد البدائل التاليه اذا كنت عضو فى اسرتنا
اختر الدخول اما اذا كنت لم تسجل بيانات فنرجو منك الضغط على زر التسجيل لنكون سعداء لتواجدك معانا كواحد من
اسرتنا واهلا بك فى بيتنا المجد
المجد

منتدى مصرى شامل يهتم بتوصيل اى معلومات ومشاركات لضيوفه الكرام

منتدى المجد احلى منتدى


    من انواع الشرك

    شاطر
    avatar
    ايبك
    مشرف قسم الشباب

    عدد الرسائل : 662
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    من انواع الشرك

    مُساهمة من طرف ايبك في السبت فبراير 28, 2009 6:06 pm

    غشاخخوالإستغاثة
    أو يذكر ذلك فى ضمن مديح الأنبياء والصالحين
    فهذا كله ليس بمشروع ولا واجب ولا مستحب باتفاق أئمة المسلمين
    ومن تعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة
    وهو يعتقدها واجبة أو مستحبة
    فهو ضال مبتدع بدعة سيئة لا بدعة حسنة باتفاق أئمة الدين
    فإن الله لا يعبد إلا بما هو واجب أو مستحب
    وكثير من الناس يذكرون فى هذه الأنواع من الشرك منافع ومصالح
    ويحتجون عليها بحجج
    من جهة
    الرأى
    أو الذوق
    أو من جهة
    التقليد
    والمنامات
    ونحو ذلك ... " .

    وقال ابن تيميةرحمه الله أيضاً في (27/72 ) : "
    وأما من يأتي إلى قبر نبي أو صالح
    أو من يعتقد فيه أنه قبر نبي أو رجل صالح وليس كذلك
    ويسأله حاجته
    مثل
    أن يسأله أن يزيل مرضه
    أو مرض دوابه
    أو يقضي دينه
    أو ينتقم له من عدوه
    أو يعافي نفسه وأهله ودوابه
    ونحو ذلك
    مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل
    فهذا شرك صريح
    يجب أن يستتاب صاحبه فإن تاب وإلا قتل
    وإن قال أنا أسأله
    لكونه أقرب إلى الله مني ليشفع لي في هذه الأمور
    لأني أتوسل إلى الله به كما يتوسل إلى السلطان بخواصه وأعوانه
    فهذا من أفعال المشركين والنصارى
    فإنهم يزعمون أنهم يتخذون أحبارهم ورهبانهم شفعاء
    يستشفعون بهم في مطالبهم
    وكذلك أخبر الله عن المشركين أنهم قالوا :
    ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )
    الزمر آية 3 ".

    وقال ابن تيمية رحمه الله أيضاً في الفتاوى (27/87) :
    " فإذا قال قائل :
    أنا أدعو الشيخ ليكون شفيعا لى
    فهو من جنس دعاء النصارى
    لمريم والأحبار والرهبان .
    والمؤمن يرجو ربه ويخافه ويدعوه مخلصا له الدين
    وحق شيخه أن يدعو له ويترحم عليه " .
    إلى أن قال رحمه الله (27/90) : "
    فكيف يعدل المؤمن بالله ورسوله عما شرع الله ورسوله
    إلى بدعة ما أنزل الله بها من سلطان
    تضاهى دين المشركين والنصارى " .

    إلى أن قال رحمه الله (27/98) :
    " وبالجملة .. فقد علم المسلمون كلهم أن ما ينزل بالمسلمين من النوازل
    فى الرغبة والرهبة مثل دعائهم عند الإستسقاء لنزول الرزق ودعائهم عند الكسوف
    والإعتداد لرفع البلاء وأمثال ذلك
    إنما يدعون فى ذلك الله (( وحده لا شريك له )) لا يشركون به شيئاً
    لم يكن للمسلمين قط أن يرجعوا بحوائجهم إلى غير الله عز وجل
    بل كان المشركون فى جاهليتهم يدعونه بلا واسطة فيجيبهم الله
    أفتراهم بعد التوحيد والإسلام
    لا يجيب دعاءهم إلا بهذه الواسطة
    التى ما أنزل الله بها من سلطان ؟! " .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (1/126) :
    " وإن أثبتم وسائط بين الله وبين خلقه
    - كالحجاب الذين بين الملك ورعيته -
    بحيث يكونون هم يرفعون إلى الله حوائج خلقه
    فالله إنما يهدي عباده ويرزقهم بتوسطهم
    فالخلق يسألونهم
    وهم يسألون الله
    كما أن الوسائط عند الملوك
    يسألون الملوك الحوائج للناس
    لقربهم منهم
    والناس يسألونهم أدباً منهم أن يباشروا سؤال الملك
    أو لأن طلبهم من الوسائط أنفع لهم من طلبهم من الملك
    لكونهم أقرب إلى الملك من الطالب للحوائج .
    فمن أثبتهم وسائط على هذا الوجه
    فهو كافر مشرك
    يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل
    وهؤلاء مشبهون لله
    شبهوا المخلوق بالخالق
    وجعلوا لله أنداداً " .

    ويقول ابن تيمية رحمه الله أيضاً في مجموع الفتاوى أيضاً (1/134، 135) :
    " من أثبت وسائط بين الله وبين خلقه
    كالوسائط التي تكون بين الملوك والرعية
    فهو مشرك
    بل هذا دين المشركين عباد الأوثان
    كانوا يقولون :
    إنها تماثيل الأنبياء والصالحين
    وأنها وسائل يتقربون بها إلى الله
    وهو من الشرك الذي أنكره الله على النصارى " .

    قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الدرر السنية (2/19) :
    " فمن دعا غير الله طالباً منه ما لا يقدر عليه إلا الله
    من جلب نفعٍ
    أو دفع ضرٍ
    فقد أشرك في عبادة الله
    كما قال تعالى:
    ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ
    وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ )
    الأحقاف آية 6 ، 7
    وقال تعالى :
    ( وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ
    إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ
    وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ )
    فاطر آيتي 14 و 15
    فأخبر تبارك وتعالى أن دعاء غير الله شرك
    فمن قال :
    يا رسول الله
    أو يا عبد الله بن عباس
    أو يا عبد القادر
    أو يا محجوب
    زاعماً أنه يقضي حاجته إلى الله تعالى
    أو أنه شفيعه عنده أو وسيلته إليه
    فهو الشرك الذي يهدر الدم
    ويبيح المال إلا أن يتوب من ذلك " .

    ولاشك أن هؤلاء الأموات ما يستطيعون الدعاء لأحد
    أو أن يشفعوا لأحد لأنهم مرتهنون بأعمالهم
    ولو كانوا يستطيعون هذا لدعوا لأنفسهم بمغفرة الذنوب أو رفع الدرجات
    وهيهات
    وهل الصلاة على الجنائز إلا دليل على أن الأموات بحاجة إلى دعاء الأحياء
    وهل المشركون الاوائل
    حينما عبدوا أصنامهم عبدوا مجرد الحجارة ؟
    القران أجاب على هذه الشبهة
    (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ
    مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
    إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ)
    الزمرآية 3
    ومايفعله هؤلاء اليوم من طلب الدعاء من صاحب القبر
    إلا اتخاذ الوسائط الذي جاء التوحيد بنفيه
    وهل صاحب القبر يملك ذلك
    ثم الذي يقدم على صاحب القبر لايقدم عليه
    إلا وهو معتقد تعظيمه وجعله واسطة بينه وبين الله
    وهذا مانص عليه شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب في نواقض الاسلام
    وهل بلية العالم الاسلامي الا من هذا
    avatar
    ايبك
    مشرف قسم الشباب

    عدد الرسائل : 662
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: من انواع الشرك

    مُساهمة من طرف ايبك في السبت فبراير 28, 2009 6:09 pm

    وممن قال بأنه شرك أكبر
    غير شيخ الإسلام ابن تيمية
    ومحمد بن عبد الوهاب
    الشيخ ابن باز في شرح كشف الشبهات
    رحمهم الله تعالى
    ومن الأحياء
    الشيخ سليمان العلوان حفظه الله في سؤال وجهه أحد طلبة العلم في قراءته لنواقض الإسلام
    والشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله في (شرح أصول السنة لابن أبي زمنين، الشريط 12 د 73).

    ثم اعلم علمني الله وإيّاك وسائر المسلمين
    - آمين-
    أن هناك من تمسّك بهذا الكلام المتشابه
    لشيخ الإسلام بن تيميّة رحمه الله ولم يرده إلى مُحكمه
    كما سبيل الراسخين في العلم
    أدلة القائلين بنبوتهم
    أدلة القائلين بأن إخوة يوسف عليه السلام ليسوا بأنبياء
    أقوال المفسرين والعلماء وحججهم في ذلك
    الحمد لله رب الأرباب، وصلى الله وسلم على محمد الذي أوتي الحكمة وفصل الخطاب، وأنزل عليه أحسن القصص وخص بخير كتاب.
    وبعد..
    لقد اختلف أهل العلم قديماً وحديثاً في نبوة إخوة يوسف عليه السلام، بسبب ما صدر منهم نحو أخيهم وأبيهم، وما اقترفته أيديهم، وذهبوا في ذلك مذاهب هي:
    1. أن إخوة يوسف عليه السلام أنبياء.
    2. أن إخوة يوسف عليه السلام ليسوا بأنبياء.
    3. أن إخوة يوسف عليه السلام نبئوا بعد ما صدر منهم نحو يوسف عليه السلام.
    4. ومن أهل العلم من توقف في ذلك.
    أدلة القائلين بنبوتهم
    استدل القائلون بنبوتهم بظاهر آيتي البقرة والنساء، وهما قوله تعالى في البقرة1: "قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وبما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون"، وقوله تعالى في النساء2: "إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبوراً"، حيث فسروا الأسباط في الآيتين بأنهم هم أولاد يعقوب عليه السلام من صلبه.
    قال القرطبي: (والأسبـاط ولد يعقوب عليه السـلام، وهم اثنا عشـر ولداً، ولكل ولد منهم أمة من الناس).3
    أدلة القائلين بأن إخوة يوسف عليه السلام ليسوا بأنبياء
    استدل القائلون بعدم نبوتهم بالآتي:
    1. أن المراد بالأسباط ليس أبناء يعقوب عليه السلام من صلبه، وإنما شعوب وقبائل بني إسرائيل.
    2. وبما صدر منهم نحو يوسف عليه السلام من فعال تنافي عصمة الأنبياء.
    أقوال المفسرين والعلماء وحججهم في ذلك
    قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في "البداية والنهاية"4: (قد قدمنا أن يعقوب كان له من البنين اثنا عشر ولداً ذكراً، وسميناهم، وإليهم تنسب أسباط بني إسرائيل كلهم، وكان أشرفهم وأجلهم وأعظمهم يوسف عليه السلام، وقد ذهب طائفة من العلماء إلى أنه لم يكن فيهم نبي غيره، وباقي إخوته لم يوح إليهم، وظاهر ما ذكرنا من فعالهم ومقالهم في هذه القصة5 يدل على هذا القول، ومن استدل على نبوتهم بقوله: "قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط"، وزعم أن هؤلاء الأسباط، فليس استدلاله بقوي، لأن المراد بالأسباط شعوب بني إسرائيل، وما كان يوجد فيهم من الأنبياء الذين ينزل عليهم الوحي من السماء.
    ومما يؤيد أن يوسف عليه السلام هو المختص من بين إخوته بالرسالة والنبوة أنه نص على واحد من إخوته سواه، فدل على ما ذكرناه، ويستأنس لهذا – يعني بقوله صلى الله عليه وسلم: "الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم").
    وقال القرطبي معلقاً على صنيع إخوة يوسف عليه السلام: (وفي هذا ما يدل على أن إخوة يوسف ما كانوا أنبياء لا أولاً ولا آخراً، لأن الأنبياء لا يدبرون في قتل مسلم، بل كانوا مسلمين فارتكبوا معصية ثم تابوا، وقيل كانوا أنبياء، ولا يستحيل في العقل زلة نبي، فكانت هذه زلة منهم، وهذا يرده أن الأنبياء معصومون من الكبائر على ما قدمنا، وقيل: ما كانوا في ذلك الوقت أنبياء، ثم نبأهم الله، وهذا أشبه، والله أعلم).6
    وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير سورة يوسف7: (واعلم أنه لم يقم دليل على نبوة إخوة يوسف، وظاهر هذا السياق8 على خلاف ذلك، ومن الناس من يزعم أنه أوحي إليهم بعد ذلك، وفي هذا نظر، ويحتاج مدعي ذلك إلى دليل، ولم يذكروا سوى قوله تعالى: "قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط"، وهذا فيه احتمال، لأن بطون بني إسرائيل يقال لهم الأسباط، كما يقال للعرب قبائل، وللعجم شعوب، يذكر تعالى أنه أوحى إلى الأنبياء من بني إسرائيل، فذكرهم إجمالاً لأنهم كثيرون، ولكن كل سبط من نسل رجل من إخوة يوسف، ولم يقم دليل على أعيان هؤلاء أنهم أوحي إليهم، والله أعلم).
    وقال ابن عطية المفسر رحمه الله في تفسير قوله تعالى: "يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك" الآية: (تقتضي هذه الآية أن يعقوب عليه السلام كان يحس من بنيه حسد يوسف وبغضته، فنهاه عن قصص الرؤيا عليهم، خوفاً أن يشعل بذلك غل صدروهم، فيعملوا الحيلة في هلاكه، ومن هنا ومن فعلهم بيوسف – الذي يأتي ذكره – يظهر أنهم لم يكونوا أنبياء، وهذا يرده القطع بعصمة الأنبياء عن الحسد الدنيوي، وعن عقوق الأنبياء، وتعريض مؤمن للهلاك، والتوافر على قتله).9
    وقال شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله وقد سئل عن إخوة يوسف هل كانوا أنبياء؟: (الذي يدل عليه القرآن واللغة والاعتبار أن إخوة يوسف ليسوا بأنبياء، وليس في القرآن، وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل ولا عن أصحابه خبر بأن الله تعالى نبأهم، وإنما احتج من قال أنهم نبئوا بقوله في آيتي البقرة والنساء "والأسباط"، وفسر الأسباط بأنهم أولاد يعقوب، والصواب أنه ليس المراد بهم أولاده لصلبه بل ذُرِّيَّتُه، كما يقال فيهم أيضاً "بنو إسرائيل"، وكان في ذريته الأنبياء، فالأسباط من بني إسرائيل كالقبائل من بني إسماعيل.
    قال أبو سعيد الضرير: أصل السِّبْط، شجرة ملتفة كثيرة الأغصان.10
    فسموا الأسباط لكثرتهم، فكما أن الأغصان من شجرة واحدة كذلك الأسباط كانوا من يعقوب، ومثل السِّبط الحافد، وكان الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأسباط حفدة يعقوب ذراري أبنائه الاثني عشر، وقال تعالى: "ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون. وقطعناهم اثني عشر أسباطاً أمماً"11، فهذا صريح في أن الأسباط هم الأمم من بني إسرائيل، كل سبط أمة، لا أنهم بنوه الاثنا عشر، بل لا معنى لتسميتهم قبل أن تنتشر عنهم الأولاد أسباطاً، فالحال أن السبط هم الجماعة من الناس.
    ومن قال: الأسباط أولاد يعقوب، لم يرد أنهم أولاده لصلبه، بل أراد ذريته، كما يقال: بنو إسرائيل، وبنوآدم، فتخصيص الآية ببنيه لصلبه غلط، لا يدل عليه اللفظ ولا المعنى، ومن ادعاه فقد أخطأ خطأ بيناً.
    avatar
    ايبك
    مشرف قسم الشباب

    عدد الرسائل : 662
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: من انواع الشرك

    مُساهمة من طرف ايبك في السبت فبراير 28, 2009 6:11 pm

    النبوة والصواب أيضاً أن كونهم أسباطاً إنما سموا به من عهد موسى للآية المتقدمة، ومن حينئذ كانت فيهم ، فإنه لا يعرف أنه كان فيهم نبي قبل موسى إلا يوسف، ومما يؤيد هذا أن الله تعالى لما ذكر الأنبياء من ذرية إبراهيم قال: "ومن ذريته داود وسليمان"12 الآيات، فذكر يوسف ومن معه، ولم يذكر الأسباط، فلو أن إخوة يوسف نبئوا كما نبئ يوسف لذُكروا معه.
    وأيضاً فإن الله يذكر عن الأنبياء من المحامد والثناء، وما يناسب النبوة، وإن كان قبل النبوة، كما قال عن موسى: "ولما بلغ أشده"13 الآية، وقال في يوسف كذلك.
    وفي الحديث: "أكرم الناس يوسف بن يعقـوب بن إسحـاق بن إبراهيم، نبي من نبي من نبي"14، فلو كانت إخوته أنبياء كانوا قد شاركوه في هذا الكرم، وهو تعالى لما قص قصة يوسف وما فعلوه معه ذكر اعترافهم بالخطيئة وطلبهم الاستغفار من أبيهم، ولم يذكر من فضلهم ما يناسب النبوة، ولا شيئاً من خصائص الأنبياء، بل ولا ذكر عنهم توبة باهرة كما ذكر عن ذنبه دون ذنبهم، بل إنما حكى عنهم الاعتراف وطلب الاستغفار، ولا ذكر سبحانه عن أحد من الأنبياء – لا قبل النبوة ولا بعدها – أنه فعل مثل هذه الأمور العظيمة، من عقوق الوالد، وقطيعة الرحم، وإرقاق المسلم، وبيعه إلى بلاد الكفر، والكذب البين، وغير ذلك مما حكاه عنهم، ولم يَحْكِ شيئاً يناسب الاصطفاء والاختصاص الموجب لنبوتهم، بل الذي حكاه يخالف ذلك، بخلاف ما حكاه عن يوسف.
    ثم إن القرآن يدل على أنه لم يأت أهل مصر نبي قبل موسى سوى يوسف، لآية غافر15، ولو كان من إخوة يوسف نبي لكان قد دعا أهل مصر، وظهرت أخبار نبوته، فلما لم يكن ذلك عُلم أنه لم يكن منهم نبي، فهذه وجوه متعددة يقوي بعضها بعضاً.
    وقد ذكر أهل السير أن إخوة يوسف كلهم ماتوا بمصر، وهو أيضاً، وأوصى بنقله إلى الشام فنقله موسى.
    والحاصل أن الغلط في دعوى نبوتهم حَصَل من ظن أنهم هم الأسباط، وليس كذلك).16
    وقال الإمام السيوطي رحمه الله: (مسألة في رجلين قال أحدهما إن إخوة يوسف عليه السلام أنبياء، وقال الآخر: ليسوا بأنبياء فمن أصاب؟
    الجواب: في إخوة يوسف عليه السلام قولان للعلماء، والذي عليه الأكثرون سلفاً وخلفاً أنهم ليسوا بأنبياء، أما السلف فلم ينقل عن أحد من الصحابة أنهم قالوا بنبوتهم – كذا قال ابن تيمية - ولا أحفظه عن أحد من التابعين، وأما أتباع التابعين فنُقِل عن ابن زيد17 أنه قال بنبوتهم، وتابعه على هذا فئة قليلة، وأنكر ذلك أكثر الأتباع فمن بعدهم، وأما الخلف فالمفسرون فِرَقٌ، منهم من قال بقول ابن زيد كالبغوي، ومنهم من بالغ في رده كالقرطبي، والإمام فخر الدين، وابن كثير، ومنهم من حكى القولين بلا ترجيح كابن الجوزي، ومنهم من لم يتعرض للمسألة ولكن ذكر ما يدل على عدم كونهم أنبياء كتفسيره الأسباط بمن نبئ من بني إسرائيل، والمنزل إليهم بالمنزل على أنبيائهم، كأبي الليث السمرقندي والواحدي، ومنهم من لم يذكر شيئاً من ذلك، ولكن فسر الأسباط بأولاد يعقوب، فحسبه ناس قولاً بنبوتهم، وإنما أريد بهم ذريتهم لا بنوه لصلبه).18
    وقال القاضي عياض رحمه الله في "الشفا" بتعريف حقوق المصطفى19 وهو يتحدث عن عصمة الأنبياء: (وأما قصة يوسف وإخوته فليس على يوسف منها تعقب، وأما إخوته فلم تثبت نبوتهم فيلزم الكلام على أفعالهم، وذكر الأسباط وعدهم في القرآن عند ذكر الأنبياء.
    قال المفسرون: يريد من نبئ من أبناء الأسباط.
    وقد قيل: إنهم كانوا حين فعلوا بيوسف ما فعلوه صغار الأسنان، ولهذا لم يميزوا يوسف حين اجتمعوا به، ولهذا قالوا: أرسله معنا غداً يرتع ويلعب؛ وإن ثبتت لهم نبوة، فبعد هذا الفعل، والله أعلم).
    قلت: لا شك أن الأنبياء عليهم السلام معصومون عن الكبائر والصغائر، وكل ما يشين المروءة قبل وبعد البعثة، وأن سائر ما صدر منهم لا يخرج إما أن يكون بسبب نسيان أوخطأ في اجتهاد، ولا يقرون على خطأ ولا نسيان أبداً.
    أما فيما يتعلق بإخوة يوسف عليه السلام فالذي يظهر لي والله أعلم أن القول بنبوتهم له حظ من النظر، وتدل عليه اللغة، ولا يبعد كثيراً عن الحقيقة، وذلك للآتي:
    أولاً: أن كلمة "الأسباط" تشمل الأحفاد المباشرين بالأولى والأحرى وتشمل ذراريهم، وأن من قال من المفسرين أن المراد بالأسباط الأحفاد فمن العسير تخطئته.
    قال ابن منظور رحمه الله في مادة سبط: (قال أبو العباس: سألت ابن الأعرابي: ما معنى السبط في كلام العرب؟ قال: السِّبط، والسبطان، والأسباط خاصة الأولاد، والمُصَاص20 منهم، وقيل: السبط واحد الأسباط وهو ولد الولد.
    ابن سِيده: السبط ولد الابن والابنة، وفي الحديث: "الحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم.."، وقيل الأسباط خاصة الأولاد، وقيل أولاد الأولاد.
    إلى أن قال: والسبط من اليهود كالقبيلة من العرب، وهم الذين يرجعون إلى أب واحد، سمي سبطاً ليفرق بين ولد إسماعيل وولد إسحاق).21
    ثانياً: أن إخوة يوسف فعلوا الذي فعلوا مع يوسف وهم صغار، غير مدركين، بدليل أنهم عندما اجتمعوا بيوسف لم يعرفوه.
    ثالثاً: أن الدافع لهم على ذلك فرط غيرتهم من يوسف لتميزه عليهم.
    رابعاً: كون الله سبحانه وتعالى لم يذكر شيئاً من أمرهم ولا رسوله صلى الله عليه وسلم لا ينفي نبوتهم، لأن الرسل كثر، منهم من سمى الله، ومنهم من لم يسم: "منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك" الآية.
    خامساً: قولهم عندما اتهموا بسرقة صواع الملك: "لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين" الآية يدل على أنهم من المصلحين، ولا يبعد أن يكونوامن النبيين.
    سادساً: ندمهم على ما صدر منهم، وطلبهم من يوسف وأبيهم أن يستغفروا لهم.
    سابعاً: كان هدفهم مما صنعوا بيوسف أن يبعدوا يوسف عن وجه أبيهم، ولم يقصدوا بيعه ولااسترقاقه، كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية.
    ثامناً: ما صنعوه بيوسف يمكن أن يدخل في دائرة الخطأ في تقدير الأمور والعواقب، وهو من الأمور الجائزة في حق الأنبياء.
    تاسعاً: ما أصاب يوسف وأبيه من صنيعهم من باب الابتلاء الذي خص الله به الأنبياء والرسل: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل" الحديث، لرفع درجتهم وإعلاء منزلتهم عند الله.
    عاشراً: هذه المسألة من المسائل الخلافية، وعلى المرء أن يعتقد فيها إلى ما أداه إليه اجتهاده، ولا يثرب على الآخرين.
    والله أعلم بالصواب، وله المرجع والمآب، وصلى الله على جميع رسل الله والأصحاب.
    ãالكفر بالله.
    فالرسول صلى الله عليه وسلم شفع له بأن يكون في ضحضاح من النار، بسبب ما حصل من نصره للنبي صلى الله عليه وسلم وتعبه وحمايته له عليه الصلاة والسلام، ولهذا حرص صلى الله عليه وسلم أن يسلم لكن لم يقدر له الإسلام فصار هذا من الآيات الدالة على أنه صلى الله عليه وسلم لا يملك هداية أحد، فالهداية بيد الله سبحانه وتعالى، فهو يهدي من يشاء، ولهذا لما مات عمه أبو طالب على الكفر أنزل الله في حقه: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ[2]، وقال سبحانه: لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهأبي طالب أن يخفف عنه، قال صلى الله عليه وسلم: إنه وجده في غمرات النار فشفع له حتى صار في ضحضاح من النار، فالرسول صلى الله عليه وسلم يشفع لعمه أبي طالب فقط في التخفيف لا في الخروج; لأنه مات كافراً، هذا الذي عليه أهل العلم والتحقيق، أنه مات كافراً، أراد النبي صلى الله عليه وسلم عند موته أن يقول لا إله إلا الله فأبى وقال: هو على ملة عبد المطلب فمات على الكفر بالله.
    avatar
    ايبك
    مشرف قسم الشباب

    عدد الرسائل : 662
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: من انواع الشرك

    مُساهمة من طرف ايبك في السبت فبراير 28, 2009 6:28 pm

    فالرسول صلى الله عليه وسلم شفع له بأن يكون في ضحضاح من النار، بسبب ما حصل من نصره للنبي صلى الله عليه وسلم وتعبه وحمايته له عليه الصلاة والسلام، ولهذا حرص صلى الله عليه وسلم أن يسلم لكن لم يقدر له الإسلام فصار هذا من الآيات الدالة على أنه صلى الله عليه وسلم لا يملك هداية أحد، فالهداية بيد الله سبحانه وتعالى، فهو يهدي من يشاء، ولهذا لما مات عمه أبو طالب على الكفر أنزل الله في حقه: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ[2]، وقال سبحانه: لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ[3].
    ولهذا شفع فيه في أن يكون في ضحضاح من النار يغلي منه دماغه - نسأل الله العافية -، ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أهون الناس عذاباً يوم القيامة أبو طالب فإنه في ضحضاح من النار يغلي منه دماغه))، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
    وفي لفظ آخر يقول: ((إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة من يكون له نعلان من نار يغلي منهما دماغه)) وهو يرى أنه أشد الناس عذاباً وهو أهونهم عذاباً.
    وهناك شفاعات له أخرى صلى الله عليه وسلم ليست مختصة به صلى الله عليه وسلم، فهناك شفاعات فيمن دخل النار من أهل التوحيد يخرج منها، ومن لم يدخلها أن لا يدخلها من العصاة; فإن العصاة قسمان:
    قسم يعفى عنه قبل دخول النار بالشفاعة أو برحمة الله سبحانه وتعالى، وعفوه جل وعلا.
    وقسم يدخل النار بمعاصيهم وسيئاتهم ثم بعد ما يمضي عليهم ما شاء الله في النار يخرجون منها بشفاعة الشفعاء، أو برحمة الله سبحانه المجردة من دون شفاعة أحد; لأنه كتب جل وعلا أنه لا يخلد فيها إلا الكفرة، فالنار لا يخلد فيها إلا الكفار.
    أما العصاة إذا دخلوها فإنهم يمكثون فيها ما شاء الله ثم يخرجون، هذا هو الذي عليه أهل الحق; من أهل السنة والجماعة أن العصاة لا يخلدون في النار ولكن يمكث فيها من دخلها منهم ما شاء الله ثم يخرجهم الله من النار إلى نهر يقال له نهر الحياة، فينبتون فيه كما تنبت الحبة في (حميل) السيل.
    وهؤلاء الذين يخرجون من النار أقسام:
    منهم من يخرج بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يخرج بشفاعة غيره من الأنبياء، ومنهم من يخرج بشفاعة الملائكة، ومنهم من يخرج بشفاعة المؤمنين والأفراط، ومنهم من يبقى في النار حتى يخرجه الله برحمته، من دون شفاعة أحد، فإذا شفع الشفعاء وانتهى أمرهم يخرج الله من النار من بقي فيها من بقية أهل التوحيد، الذين ماتوا على بعض السيئات والمعاصي، فيخرجهم سبحانه من النار فضلاً منه ورحمة سبحانه وتعالى. والأصل في هذا قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ[4]، مع ما ثبت من الأحاديث الصحيحة عن ذلك.
    الله يجيرنا ويجير كل مسلم من كل شر فى الدنيا والاخره
    avatar
    مونيا
    مشرف قسم لكل الاسره

    عدد الرسائل : 205
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: من انواع الشرك

    مُساهمة من طرف مونيا في السبت فبراير 28, 2009 9:05 pm

    جزاك الله خيراّ يا ايبك علي الطرح الجميل وجعله في ميزان حسناتك
    avatar
    MAGDY
    Admin

    عدد الرسائل : 479
    العمر : 30
    العنوان : حب الناس
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    رد: من انواع الشرك

    مُساهمة من طرف MAGDY في السبت فبراير 28, 2009 11:00 pm

    شكرا ايبك على الطر الاكثر من رائع ده
    بارك الله فيك


    _________________
    الحمد لله الذى هدانا لهذا وما
    كنا نهتدى لولا ان هدانا الله
    الشكر جزيل الشكر للى ساعدنا
    ف بناء هذا المنتدى حتى يصل الى
    هذ الحال



    avatar
    ايبك
    مشرف قسم الشباب

    عدد الرسائل : 662
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: من انواع الشرك

    مُساهمة من طرف ايبك في الأحد مارس 01, 2009 12:09 pm

    بارك الله فيكم وجعلكم خير شباب هذه الامه واصلح من يقودها للئمام دائما

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 19, 2018 7:13 am