المجد

عزيزى الزائر شكرا لتواجدك معانا فى منتانا المجد هذه الرساله تفيد انك لم تقم بادخال بياناتك بعد نرجو من
حضرتك اختيار احد البدائل التاليه اذا كنت عضو فى اسرتنا
اختر الدخول اما اذا كنت لم تسجل بيانات فنرجو منك الضغط على زر التسجيل لنكون سعداء لتواجدك معانا كواحد من
اسرتنا واهلا بك فى بيتنا المجد
المجد

منتدى مصرى شامل يهتم بتوصيل اى معلومات ومشاركات لضيوفه الكرام

منتدى المجد احلى منتدى


    اطفال الشوارع1

    شاطر
    avatar
    ايبك
    مشرف قسم الشباب

    عدد الرسائل : 662
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    اطفال الشوارع1

    مُساهمة من طرف ايبك في الثلاثاء فبراير 24, 2009 12:10 pm

    أطـفــال الشـــــوارع

    زهور تبحث عن حضن

    تعتبر ظاهرة أطفال الشوارع في مصر بمثابة القنبلة الموقوتة التي ينتظر انفجارها بين حين وآخر، حيث يشير تقرير الهيئة العامة لحماية الطفل( منظمة غير حكومية) أن أعدادهم وصل في عام 1999 إلى 2 مليون طفل وفي تزايد مستمر مما يجعلهم عرضة لتبني السلوك الإجرامي في المجتمع المصري.
    وتشيرإحصائيات الإدارة العامة للدفاع الاجتماعي إلى زيادة حجم الجنح المتصلة بتعرض أطفال الشوارع لانتهاك القانون، حيث كانت اكثر الجنح هي السرقة بنسبة 56%، والتعرض للتشرد بنسبة 16.5%، والتسول بنسبة 13.9%، والعنف بنسبة 5.2%، والجنوح بنسبة 2.9%.
    وتظهر البحوث التي تجرى على أطفال الشوارع في مصر تعدد للعوامل التي تؤدي إلى ظهور وتنامي المشكلة، ويتفق اغلبها على أن الأسباب الرئيسية للمشكلة هي الفقر، البطالة، التفكك الأسري، إيذاء الطفل، الإهمال، التسرب من المدارس، عمل الأطفال، تأثير النظراء، وعوامل أخرى اجتماعية نفسية لها صلة بالمحيط الاجتماعي أو شخصية الطفل مثل البحث عن الإثارة.
    وتقول دراسة قام بها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط "أن أطفال الشوارع في مصر يواجهون مشاكل وأخطار كثيرة من بينها العنف الذي يمثل الجانب الأكبر من حياتهم اليومية سواء العنف بين مجموعات الأطفال صغيري السن، أو العنف من المجتمع المحيط بهم، أو العنف أثناء العمل.
    ويتعرض الاطفال ايضا لرفض المجتمع لكونهم أطفال غير مرغوب فيهم في مناطق مجتمعات معينة بسبب مظهرهم العام وسلوكهم، كما يخشى الكثير منهم القبض عليهم من رجال الشرطة وبالتالي إعادتهم إلى ذويهم أو أجهزة الرعاية. بالإضافة إلى تعرضهم لمشاكل صحية مختلفة، ومشاكل نفسية بسبب فشلهم في التكيف مع حياة الشارع. كما نقل موقع ميدل ايست اونلاين على شبكة الانترنت.
    وأضافت الدراسة أن أطفال الشوارع في مصر لديهم احتياجات مباشرة وغير مباشرة منها تعليم مهنة، الحصول على عمل يرتزقون منه لإعاشتهم وإعاشة عائلاتهم في حالة الرجوع إليهم.

    أسباب الظاهرة ترجع للهجرة من الريف الى المدينة وانتشار المناطق العشوائية وارتفاع معدلات الهرب من المدارس والزيادة السكانية والاعتماد على الأطفال لتولي بعض الأعباء الأسرية إضافة الى أسباب عائلية أخرى كاليتم والإقامة مع الغير وغياب الأب.

    ولنحلل كيف يتعامل المسئولون في المجتمعات العربية مع هؤلاء الأطفال، إن كافة تصريحاتهم تصرخ بكراهية هؤلاء الأطفال الذين هم في النهاية اختراع وحيد من بين اختراعاتهم المتعددة، إن لسان حالهم يكاد يفصح عما في قلوبهم من رغبة في جمع هؤلاء الأطفال كما يتم جمع الكلاب الضالة في بعض الشوارع العربية ليتخلصوا منهم بعد ذلك من خلال الأساليب والطرق العربية الخاصة، وليس في هذا الكلام أدنى مبالغة، ويكفي للتدليل عليه أن نذكر بالكيفية التي يتعامل بها الأمن مع هؤلاء الأطفال، فهذا الضابط الذي يركل أحدهم بحذائه الميري ربما عامل الكلب الذي يقتنيه ابنه بطريقة أكثر رقة، ويكفي أيضاً في هذا السياق أن نشير إلى أن مؤسسات رعاية الأحداث في الكثير من المجتمعات العربية تعد أكاديميات متخصصة في تخريج المجرمين للمجتمع، وهو أمر لا يخفى على أحد، إن الإنسان أعجز ما يكون عن حل مشكلة من يكره، بل لا نستبعد أن يقوم بتعقيد مشكلته أكثر وأكثر.
    ولنترك مسألة كراهية الحكومات العربية لأطفال شعوبها (وكبارهم طبعاً)، وننتقل إلى بعد آخر من أبعاد تعامل تلك الحكومات مع مشكلة أطفال الشوارع، ويتمثل في مسألة الجدية في حل المشكلات، وفي هذا السياق يقفز سؤال: هل المسئولون عن هذه المشكلة جادون في التماس حلول لها؟ إنني أزعم أن أغلبهم لا يتمتع بالجدية الكافية في هذا السياق، وقد يكون تفسير "طناش" الحكومات عن حل المشكلة متمثلاً في رغبة دفينة في إيجاد طابور طويل عريض من الأطفال الذين يشكلون رصيداً هائلاً لتجارة الأعضاء البشرية!. وقد يكون هناك حرص على وجود هذا الطابور البشري من الأطفال معدومي الهوية ومنزوعي الحقوق من أجل استخدامهم كعمالة رخيصة لدى "بهوات" المجتمعات العربية، بل قد نشتط ونتوقع استخدامهم كعناصر لا دية لها في أنواع من التجارة الهادفة إلى دعم المزاج العربي، والتي أحياناً ما يرعاها بعض الكبار داخل الدول العربية.

    التكافل العربي

    ولكن إذا كان هذا هو شأن الحكومات فما بال المجتمعات العربية؟ ماذا حدث للإنسان العربي؟ إن هناك مفهوماً مهماً يتراجع لديه، وهو مفهوم التكافل. وقد شكل هذا المفهوم ملاذاً أخيراً لحماية الواقع العربي من الكثير من المشكلات التي تتولد عن الأداء الحكومي المستند إلى سياسات فاشلة، فهؤلاء الأطفال الذين يقذف بهم إلى الشارع نتيجة موت العائل أو فقره أو خطئه يعدون ضحايا لتلاشي فكرة التكافل داخل العائلة أو الحي أو العشيرة أو حتى الطبقة، ويبدو أن الحكومات العربية أفلحت في أن تفسد بعض القطاعات من أبناء شعوبها، فتحولت الجمعيات الاجتماعية التي تتكون بجهود أهلية إلى مجرد "سبوبة"! وما أكثر ما تجد اليوم من يبحث عــن عشرين أو ثلاثين يتيماً لينشئ جمعية لرعاية الأيتام "يسترزق" منها، والأدهى من ذلك أن الكثيرين أصبحوا أكثر ميلاً إلى إنشاء جمعيات يمكن أن تحقق "سبابيب" أكثر في مجالات أخرى تدعمها بعض الدول والمؤسسات الدولية الغربية بسخاء، مثل مجال حقوق الإنسان.
    إن الحكومات وبعض القطاعات داخل المجتمعات العربيــة تربي وحشاً اسمه "أطفال الشوارع"، يمكن أن يلتهم الجميع في لحظة! ويكفي في هذا السياق أن نشير إلى أن هؤلاء الأطفال -الذين يتحولون بمرور الوقت إلى شباب ورجال- يشكلون وقوداً ضخماً لأعمال عنف وتخريب تعكس تذمراً واضحاً بانت أماراته في العديد من العواصم العربية، ويكفي في هذا السياق أن نشير إلى أن الأحداث التي شهدتها مصر يومي 18 و19 يناير 1977، والتي أطلق عليها الرئيس الراحل أنور السادات "انتفاضة الحرامية"، تم تحريك عمليات النهب والسلب والتدمير فيها من خلال أطفال وشباب الشوارع الذين كانوا يتحركون وقتها بالآلاف، وقد أصبحوا الآن -بفضل سياسات حكوماتنا الرشيدة- يتحركون بالملايين. إنهم ينتشرون داخل كافة المناطق الحيوية داخل المدن العربية، في محطات السكك الحديدية وبالقرب من مراكز صناعة القرار من وزارات ومؤسسات ومجالس تشريعية تحتضنها الشوارع العربية التي يعاني أغلبها من احتقانات مزمنة، وقد تنفجر في لحظة غير متوقعة!.
    إن ثقافة المكاتب هي التي خلقت ثقافة أطفال الشوارع، ونعني بثقافة المكاتب نمط التفكير الذي يعتمد على الكلام والثرثرة النظرية أكثر مما يستند إلى معطيات الواقع، كما أن صناعة القرارات في ضوئه تتم بعيداً عن مشكلات وأوجاع الشارع الحقيقية، ولم يعد هناك شك في أن الأيام القادمة ستشهد صراعاً محتدماً بين هاتين الثقافتين داخل المجتمعات العربية.
    وقد كشفت دراسة استطلاعية حديثة عن الأطفال المتسولين وزعتها وزارة الشؤون الاجتماعية أخيراً، أن أكثر من 70 في المئة من المتسولين أقروا أن الأسباب الأولى التي دفعتهم لممارسة التسول، هي: تلافي الضرب والطرد من المنزل، والفقر الشديد، والحرمان من أشياء يتمتع بها الأطفال غير المتسولين.
    وتهدف الدارسة إلى الكشف عن الأسباب التي تدفع الأطفال إلى مهنة التسول والظروف الأسرية التي يوجدون فيها، إضافة إلى معرفة الصورة المتكونة لديهم عن أنفسهم وطبيعة ومستوى القلق الذي يعيشونه، وطبقت الدراسة على عينة مكونة من 40 طفلاً متسولاً من الذكور تراوحت أعمارهم بين 9 و13 سنة، تنوعت مستوياتهم التعليمية بين أمي وصف رابع ابتدائي، بواسطة استبانة تهدف إلى كشف أسباب التسول، والصورة الذهنية المتكونة لدى الطفل المتسول عن نفسه, ومقياس القلق عنده.
    وأظهرت النتائج أن نحو نصف عينة الأطفال المتسولين لهم آباء لا يعملون، و73 في المئة منهم أمهاتهم ربات منزل، و85 في المئة منهم آباؤهم وأمهاتهم أميون لا يجيدون القراءة ولا الكتابة، كما أظهرت أن أكثر من نصف أفراد العينة من أواسط المواليد ولهم إخوة يتراوح عددهم بين خمسة وستة.
    avatar
    MAGDY
    Admin

    عدد الرسائل : 479
    العمر : 29
    العنوان : حب الناس
    تاريخ التسجيل : 22/02/2009

    رد: اطفال الشوارع1

    مُساهمة من طرف MAGDY في الثلاثاء مارس 03, 2009 1:00 pm

    شكرا ايبك جزاك الله خيرا


    _________________
    الحمد لله الذى هدانا لهذا وما
    كنا نهتدى لولا ان هدانا الله
    الشكر جزيل الشكر للى ساعدنا
    ف بناء هذا المنتدى حتى يصل الى
    هذ الحال



    avatar
    ايبك
    مشرف قسم الشباب

    عدد الرسائل : 662
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    رد: اطفال الشوارع1

    مُساهمة من طرف ايبك في الثلاثاء مارس 03, 2009 9:54 pm

    وجزك خير منه اخى مجدى وشكرا لمرورك الجميل

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 1:44 am