المجد

عزيزى الزائر شكرا لتواجدك معانا فى منتانا المجد هذه الرساله تفيد انك لم تقم بادخال بياناتك بعد نرجو من
حضرتك اختيار احد البدائل التاليه اذا كنت عضو فى اسرتنا
اختر الدخول اما اذا كنت لم تسجل بيانات فنرجو منك الضغط على زر التسجيل لنكون سعداء لتواجدك معانا كواحد من
اسرتنا واهلا بك فى بيتنا المجد
المجد

منتدى مصرى شامل يهتم بتوصيل اى معلومات ومشاركات لضيوفه الكرام

منتدى المجد احلى منتدى


    موضع مهم عن غزو الفضاء2

    شاطر
    avatar
    ايبك
    مشرف قسم الشباب

    عدد الرسائل : 662
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    موضع مهم عن غزو الفضاء2

    مُساهمة من طرف ايبك في الأربعاء فبراير 25, 2009 8:24 pm

    [size=18][/sizeالنوم. يستطيع رواد الفضاء النوم على أكياس نوم مزودة بأشرطة تربطهم بسطح ناعم ووسائد. ويفضل رواد الفضاء النوم سابحين في الهواء ومقيدين بأشرطة قليلة تحميهم من الارتطام بمعدات القمرة. ويضع رواد الفضاء عصابات على أعينهم تقيهم ضوء الشمس المتسلل من نوافذ المركبة أثناء دورانها. وينام الرواد في الفضاء نفس المدة التي ينامونها على الأرض.

    الترويح. للترويح أهمية خاصة لصحة رواد الفضاء العقلية في الرحلات الطويلة. فالتحديق عبر نوافذ المركبة الفضائية يزجي وقتًا طيبًا للرواد. وتزخر المحطات الفضائية بالكثير من الكتب وأشرطة التسجيل والألعاب الحاسوبية. وتتيح التدريبات الرياضية أيضًا فرص الترويح.

    التحكم في المواد المخزونة والنفايات. يعد حفظ وتنظيم آلاف المواد المستخدمة في المركبة الفضائية من المشكلات الكبيرة التي يواجهها رواد الفضاء. فهناك أدراج وخزانات تحوي مواد كثيرة، وتعلق أشياء أخرى بالجدران والأسقف والأرضيات. ويعمل الحاسوب على حصر جميع هذه المواد المخزونة، ويحدد أماكنها وطرق إحلال بعضها محل بعض. أما النفايات، فإن الطاقم يعمل على تخزينها في مكان غير مستغل من المركبة، ثم يتم التخلص منها بإلقائها خارج المركبة، لتحترق في الغلاف الجوي، وربما عادوا بها للأرض حيث يتم التخلص منها.


    الاتصال مع الأرض. يتصل رواد الفضاء مع إدارة البعثة، وهي الجهة التي تشرف على الرحلة الفضائية من الأرض، بعدة طرق من أهمها استخدام الراديو والتلفاز. وترسل الحواسيب وأجهزة الإحساس وغيرها من المعدات الإرشادية إشارات منتظمة إلى الأرض. وتستطيع أجهزة الفاكسميلي (الناسوخ) التي بالمركبة استقبال المعلومات من الأرض
    سيُذكر عقد الستينيات من القرن العشرين دوماً بأنه عقد السباق إلى الفصاء..
    - فالدولتان العظيمتان في ذلك الوقت - الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي ( حالياً روسيا ضمن كومونولث الدول المستقلة ) - تنافسا، الواحدة ضد الأخرى في تحقيق الإنجازات الأوائلية في مجالات ارتياد الفضاء كوضع شخصٍ في مدار حول الأرض، أو إطلاق سواتل أكثر وأفضل، أو بناء محطات فضائية، أو إرسال سوابر استطلاع إلى الكواكب النائية، ومن ثم تحقيق الإنجاز الأعظم أو إنزال رواد على سطح القمر.

    - والمدهش أن كل هذه الإنجازات تحققت أثناء ذلك العقد عقد الستينيات...
    - لكن هذا الرهان ما كان مقصوراً على هذه الأوائليات، فكل دولة كانت تدرك مدى أهمية استخدام الفضاء لأغراض عسكرية - كوضع سواتل التجسس، أو صواريخ الدمار الشامل، في مدارات حول الأرض..
    - ومع تقدم العقد، حفزت همكة التفوق في سباق الفضاء انطلاق الأبحاث العلمية والاختراعات التقنية بخطى عظيمة..
    - فتحولت الانجازات التي تحققت في مجالات الفضاء والأغراض العسكرية للتطبيق والاستخدام في مختلف مجالات الحياة اليومية من برامج التلفزة الملونة الحية المُبتثة حول العالم بواسطة السواتل، وجراحات العين بالليزر صوناً للبصر.

    شهد عام 1960 اختراع الليزر - مصدر ضوء صاف مركز وقوي.
    وفي غضون بضع سنوات بلغت استخدامات الليزر المئات في مختلف المجالات التطبيقية

    تكنولوجيا الفضاء والمفاهيم الغائبة

    بداية ينبغي التأكيد على أن ارتياد الفضاء لم يعد نزوة معرفية أو أداة تنافس عسكري كما كان في الماضي، بل خرج عن هذا كله إلى مرحلة التطبيق العلمي والاستثمار الاقتصادي، كما لم تعد استخدامات الفضاء محصورة في مجالات محددة مثل التجسس العسكري والملاحة والبث التلفزيوني، كما هو معروف، بل تعدت هذا كله إلى تطبيقات أخرى غير تقليدية في الطب ونقل المعلومات ورصد الكوارث الطبيعية وأعمال الإغاثة وحماية البيئة وغيرها.

    وينبغي الإشارة أيضاً إلى أن تكلفة تصنيع قمر فضائي لم تعد تمثل مشكلة أو عائقاً على الإطلاق، فقد صُغر حجم القمر الصناعي وتحسنت تقنياته واقتصادياته بحيث أصبحت كلفة تجهيزه وإطلاقه في متناول أي دولة راغبة في دخول هذا المجال.

    والأمر نفسه لا يختلف كثيراً عند الحديث عن إعداد الكوادر البشرية والمستلزمات الأخرى اللازمة لتنفيذ مشروع من هذا النوع، وهذا بشهادة الدكتور محمد العرجون الذي هو أحد علماء الفضاء العرب، ورئيس البرنامج الفضائي المصري.

    كما تجدر الإشارة إلى أن عملية تصنيع أو إطلاق قمر فضائي، ليست بتكنولوجيا منغلقة على نفسها، كما قد يتصور البعض، بل هي صناعة متعددة الجوانب، تدخل فيها علوم وصناعات كثيرة، ما يعني أن اقتحامها سوف يؤدي إلى اقتحام مجالات أخرى عديدة مقترنة بها.

    من واقع هذه المقاييس لا يعد إذن إطلاق قمر صناعي أو إنشاء برنامج فضائي جوراً على الأولويات التنموية أو الاقتصادية لأي بلد، أو هو أمر هامشي، كما قد يقول قائل، بل هو استثمار واعد وتنمية فاعلة تفرضها تحديات الحاضر وآفاق المستقبل
    .
    ]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 4:03 am