المجد

عزيزى الزائر شكرا لتواجدك معانا فى منتانا المجد هذه الرساله تفيد انك لم تقم بادخال بياناتك بعد نرجو من
حضرتك اختيار احد البدائل التاليه اذا كنت عضو فى اسرتنا
اختر الدخول اما اذا كنت لم تسجل بيانات فنرجو منك الضغط على زر التسجيل لنكون سعداء لتواجدك معانا كواحد من
اسرتنا واهلا بك فى بيتنا المجد
المجد

منتدى مصرى شامل يهتم بتوصيل اى معلومات ومشاركات لضيوفه الكرام

منتدى المجد احلى منتدى


    تكنولوجيا النانو 2

    شاطر
    avatar
    ايبك
    مشرف قسم الشباب

    عدد الرسائل : 662
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 23/02/2009

    تكنولوجيا النانو 2

    مُساهمة من طرف ايبك في الأربعاء فبراير 25, 2009 3:33 pm

    ووكالة ناسا على العمل ضمن هذا المجال فيأملون في الحصول على الملابس التي يمكن تصغير

    نفسها حتى تكون بمقاس مرتديها ، أو يمكنها أن تتصلب عند الخطر لتصبح مقاومة للرصاص

    واللهب ، أو تغير من لونها للتمويه أوالتخفي .

    ويخشى بعض العلماء من استخدام مثل هذه التقنيات لإغراض لاإنسانية. وبحسب العالم بيل جوي

    هي تقنية مُبيدة عديدة المخاطر يمكن أن تؤدي لظهور جوو الرمادي، وهو عبارة عن آلة متقدمة

    تكنولوجيا ، دقيقة الحجم ، تستطيع أن تستنسخ نفسها كما تفعل الكائنات الحية الدقيقة ، وتتحول

    إلى جحافل من التجمعات الآلية الصغيرة

    تقتلع أي شيء في طريقها وتبيد كل أشكال الحياة على وجه الأرض . على أن أكثر تخوفات جوي

    مبالغ فيها ،

    لكن الآمال المعلقة عليها يمكن أن تشوبها المبالغة أيضا" ، ولهذا بدأ المستثمرون في وادي

    السيليكون يبحثون عن آفاق جديدة لاستخدام النانوتكنولوحي . يتوقع المراقبون أن تُشعل

    تكنولوجيا النانو سلسلة من الثورات الصناعية خلال العقدين القادمين والتي ستؤثر على حياتنا

    بشكل كبير .

    فمرحباً بكم في عالم متناه في الصغر ، عالم النانوتكنولجي .

    الدكتورة رحاب الصوّاف . ماجستير في التشخيص المخبري - دكتوراه في الكيمياء الحيوية

    من جامعة دمشق .

    هذه التقنية يتم تطبيقها وتصنيعها حالياً في المملكة العربية السعودية وهذا مقتطف من مقالة خاصة
    بشركة أرامكو السعودية وردت في العدد 40 من مجلة (شل في الشرق الأوسط):

    يضيف د. محمد السقاف، مدير مركز إكسبك للأبحاث المتقدمة في أرامكو السعودية: وآخر
    التقنيات التي أود الحديث عنها والتي نحن الآن بصدد تطويرها هي تقنية المجسات الروبوتية
    المجهرية (النانوروبوت). كل من هذه المجسات هو عبارة عن إنسان آلي في غاية الصغر، حيث
    يصل حجمه إلى بضع مئات فقط من النانومتر، أو حوالي واحد بالمائة من حجم قطر شعرة
    الإنسان! ويجب أن تكون هذه المجسات بهذا الصغر حتى تتمكن من المرور خلال الفسحات
    المسامية والمجازات الضيقة للغاية في الصخور والتي تكون مكامن الزيت في باطن الأرض.

    سنصنع هذه المجسات بإعداد كبيرة ونضخها كجيش إلى باطن الأرض مع الماء الذي يحقن في
    المكمن لدفع الزيت. ستمضي هذه المجسات - محمولة بالماء والزيت - خلال المكمن، وتجمع
    خلال رحلتها معلومات عن ضغط وحرارة ونوع السوائل، كما تقوم بتخزين هذه المعلومات في
    ذاكرة حاسوبية. ومع مضي عمليات الإنتاج قدماُ سيحمل الزيت هذه المجسات إلى الآبار المنتجة
    للزيت، ومن ثم سيتم إلتقاطها من الزيت المُنتَج واستخلاص المعلومات من ذاكرتها. بهذه ألطريقه
    سنتمكن من رسم خارطة دقيقة لخواص المكمن بشكل لا يمكن تخيله في الوقت الراهن. ستكون
    هذه نقلة نوعية وثورة كبيرة في مجال قدرتنا على رصد ما يحدث في باطن المكمن!"

    يضيف د. محمد السقاف:" لقد بدأنا بالفعل الرحلة الطويلة لتطوير هذه المجسات الروبوتية
    المجهرية، وخطتنا تشمل القيام بأبحاث تتعلق بتصغير أجهزة الاستشعار إلى مستويات عالية
    الدقة، وتطوير أنظمة للتواصل مع هذه المجسات، وذاكرات حاسوبية مجهرية وعدة أشياء أخرى.
    ولكننا يجب أن نبدأ بالإجابة على سؤال بسيط جداً: ما حجم أكبر مجس أو روبوت يمكن له أن يمر
    خلال المكمن دون أن يعلق في الفسحات المسامية والمجازات الضيقة للصخور الجوفية؟

    بطبيعة الحال فإنه من غير المجدي إهدار الوقت والجهد والمال على مجسات أصغر من اللازم.
    ومن جهة أخرى، لا توجد فائدة من نشر مجسات أكبر من مسام المكامن لتعلق في المجازات
    الضيقة للصخور حول فتحة البئر، حيث أن هذه النهاية المفاجئة لرحلتها تعني أننا لن نستطيع
    استردادها مع إنتاج الزيت، وبالتالي لن نستطيع الاستفادة منها.

    وللوصول إلى المستوى الأمثل لصغر حجم المجسات بحثنا في توزيع المجازات الضيقة في حقل
    الغوار، وقمنا بتحليل أكثر من 850 عينة صخرية ودراسة حجم المجازات بها. إنها صغيرة جداً،
    لكن معظمها أكبر من حوالي 500 نانومتر، وهكذا أصبح لدينا هدف أولي ترمي إليه جهود
    التصغير.

    كما أننا ننفّذ حالياً أول تجربة في العالم لاختبار هذه النتيجة بشكل عملي. في هذه التجربة قمنا
    بصنع روبوتات مجهرية ذات أحجام مختلفة يتم حقنها في عينات صخرية من حقل الغوار، ويتم
    حساب عدد هذه الجسيمات الدقيقة التي تتمكن من المرور خلال العينات الصخرية بحيث تدخل من
    أحد أطرافها وتخرج من الطرف الآخر. وبذلك نتمكن من الإجابة عن السؤال المتعلق بحجم
    المجسات بشكل عملي.

    ويبتسم د. محمد السقاف متداركاً:" وبالطبع "فالروبوتات" التي صنعناها لغرض هذه التجربة هي
    روبوتات "غبية" لا تحتوي على أية أجهزة استشعار، فهي جسيمات دقيقة فحسب، لأن ما يهمنا
    في هذه المرحلة هو اختبار الحجم فحسب.

    وتقنية الجسيمات الدقيقة (النانو) هي واحدة من التقنيات الأسرع نمواً وتطوراً في العالم،
    خصوصاً في تطبيقات الطب وعلم المواد، وأرامكو السعودية هي من رواد تسخير هذه التقنية
    المتطورة في قطاع الزيت، وسوف ننظم في القريب أول ورشة عمل دولية لجمعية مهندسي
    البترول في هذا المجال، بعنوان: "تطبيقات النانو في قطاع الزيت".
    النانو تكنولوجيا.. أعجوبة العالم الجديد

    التكنولوجيا الحديثة المسماة نانو تكنولوج Nanotechnology قد يعرفها

    بعض الناس. وقد يجهلها البعض الآخر، وقد يخاف منها الآخرون. والنانو

    تكنولوجي او تقنيات النانو، هي مجموعة من الأدوات والتقنيّات والتطبيقات

    التي تتعلّق بتصنيع بنية معيّنة وتركيبها باستخدام مقاييس في غاية الصغر.

    ومن الخطأ فعل ما يفعله الكثيرون عند سماعهم بهذه التقنيّة، إذ أنّهم يبتعدون
    عن معرفة المزيد عنها، خوفا من عدم فهمهم أو لصعوبة تخيّلهم لهذه التقنية،

    ولكنّها بسيطة جدّا، وشئنا أم أبينا، ستكون تطبيقات هذه التكنولوجيا في محور

    حياتنا اليوميّة خلال بضع سنين. شركة آي بي إم International Business Machines IBM

    تعلم ذلك، ولهذا تصبّ جُلّ جهودها لتطوير هذه التكنولوجيا في مجال تقنيّة

    المعلومات. ومن إنجازات آي بي إم في هذا المجال، مجهر لتصوير الذرّات

    وتسجيلها باستخدام رؤوس أقراص صلبة على مستوى النانو. وتطلعاتها إلى

    المستقبل أكبر بكثير من حجم هذه التكنولوجيا، فهي تطمح لتطوير بنية معيّنة

    على مستوى الذرّات أو الجزيئات لتطوير تقنيّات المعلومات. ويمكن باستخدام

    هذه التقنية أن يتمّ «تفصيل» مركّبات من ذرّات معيّنة انتقائيّا باليد. وسيصبح

    بالإمكان تكوين مركّبات بأي مواصفات يريدها الشخص، أو إيجاد مركّبات

    بمواصفات ليست موجودة في الطبيعة، وبكلّ المقاييس من المستوى الذريّ إلى

    مستوى ناطحات السحاب، وبالتالي إيجاد عمليّات تصنيعيّة زهيدة الثمن وعالية
    ........

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 8:13 pm